"من الجيد أن مارادونا لم يتقيأ على خصمه حينها" .. منتخب عربي ضمن الأسوأ ونيجيريا تقود قائمة أفضل القمصان في تاريخ كأس العالم

"من الجيد أن مارادونا لم يتقيأ على خصمه حينها" .. منتخب عربي ضمن الأسوأ ونيجيريا تقود قائمة أفضل القمصان في تاريخ كأس العالم

08/06/2026 22:28

"نوستالجيا" قمصان كأس العالم .. الأفضل والأسوأ! هي ليست مجرد قمصان تُصمم من قبل الشركات قبل كل نسخة من كأس العالم، بل أطقم تروي حكايات المنتخبات في تلك الفترة .. فإما أن يكون تصميمًا رائعًا يُعاد إحياؤه بعد سنوات عبر ابتكار تصميم مشابه له أو أن يكون مجرد تصميم مر على الحدث العالمي ويتمنى الجمهور لو لم يمر من الأساس. مؤكد أن النتائج تلعب دورًا في تقييم جمهور كل بلد لأطقم منتخبها، فإما أن يكون فأل خير أو فأل شر، لكن إن نحينا النتائج جانبًا، وصدّرنها "الذوق" تتغير نظرتنا تمامًا للتصميمات، وهذا ما سنعتمد عليه في سطورنا التالية. قبل أيام قليلة، عرضنا عليكم عشرة من "أغرب" القمصان التي مرت على كأس العالم عبر تاريخه، واليوم جئنا بقائمة "الأفضل والأسوأ"، مع مراعاة عدم تكرار أي قميص ذكرناه في قائمة الأغرب مرة أخرى.. لنستعرض القمصان ومعها أطلق العنان لذكرياتك مع المونديال كي تحضر مع كل قميص! واحد من أفضل التصميمات في تاريخ المنتخب الفرنسي بشكل عام رغم بساطته إلا أنه يعبر عن تلك الفترة الكلاسيكية بوضوح. خطوط دقيقة بيضاء وحمراء رأسية على خلفية زرقاء، مع ياقة تحمل ألوان العلم الفرنسي، وكذلك أكمام بخطوط "أديداس" الشهيرة، بالإضافة إلى شعار "الديك" بحجم كبير على الجانب الأيسر من القميص .. بالمختصر جمع بين الأناقة والبساطة في آنٍ واحد. واحد من المنتخبات التي لا تلفت أطقمها الأنظار كثيرًا، لكن نسخة 1986 كسرت تلك القاعدة، حيث جاء مختلفًا كليًا.. الدنمارك في ذاك العام اعتمد على قميص منقسمًا رأسيًا إلى نصفين؛ نصف باللون الأحمر السادة، والنصف الأخر مخطط بخطوط بيضاء وخلفية حمراء .. هذا كان القميص الأساسي. لكن الطقم الاحتياطي كان أكثر جاذبية، إذ كان بالشكل نفسه، لكن مع خلفية البيضاء وخطوط الحمراء. هذا القميص استوحي منه الأطقم التي سيرتديها منتخب ألمانيا في كأس العالم 2026، في إشارة إلى أي مدى كان أيقونيًا ونال إعجاب الكثيرين.. في كأس العالم 1990، ارتدى منتخب ألمانيا الغربية قمصانًا بيضاء مع رسم شريط بشكل هندسي على الصدر يحمل ألوان علم البلد (الأسود، الأحمر والذهبي). استمرارًا مع نسخة كأس العالم 1998، فقد صُنف القميص التشيلي كذلك واحد من ضمن أفضل القمصان في التاريخ.. أطقم المنتخب التشيلي صُممت من قبل شركة "ريبوك"، والتي أبرزت شعارها بحجم كبير على صدر القمصان، مع ياقة زرقاء، منحته لمسة كلاسيكية. واحد من القمصان التي حققت مبيعات تاريخية، وأرادت من خلاله شركة "نايكي" إحياء قمصان تاريخية للمنتخب النيجيري، خاصة تلك التي ارتداها في نسخة عام 1994، التي شهدت أول مشاركة له في الحدث العالمي. وجاء القميص بتموجات بيضاء على خلفية خضراء على الصدر، وامتدت تلك التموجات على الأكتاف، لكن باللون الأسود وخلفية بيضاء. لننتقل للحديث عن قائمة الأسوأ.. "من الجيد أن دييجو أرماندو مارادونا لم يتقيأ في وجه لاعبي الخصم" .. تعبير استخدمته صحيفة "ذا أتلتيك" لوصف أقطم المنتخب البلجيكي في كأس العالم 1982.. القميص جاء باللون الأحمر مع خطوط صفراء من الجانبين، والأكثر غرابة أنها ممتدة على الشورت، حتى بدى اللاعبون من بعيد وكأنه يرتدون "طاقم من قطعة واحدة". لكن المفارقة ورغم سخرية العالم وقتها من هذا الطاقم إلا أن بلجيكا أحدثت المفاجأة وانتصر أمام الأرجنتين في المباراة الافتتاحية بنتيجة (1-0). إسبانيا الذي عُرفت بأناقتها، فقد قدمت "تشوهًا بصريًا" – بحسب ما وصفتها عدة صحف حينها – في كأس العالم 1994.. لا روخا تمسكت بقميصها الأحمر التقليدي، لكنها رسمت على نصفه الأيمن أشكال هندسية بطريقة غير مريحة للعين. منتخب تونس نسخة 1998، حيث حجز مكانه في قائمة الأسوأ عن جدارة، القميص الأساسي حينها مقبولًا بعض الشيء مقارنة بالاحتياطي.. نسور قرطاج ارتدوا في عام 1998 كزي احتياطي قميصًا باللون الأحمر، مع خطوط حادة حمراء أيضًا على الصدر وممتدة للنصف الأيسر من الشورت. القميص كان مُزعجًا للعين بالنسبة للكثيرين، وهناك من تهكم عليه بـ"يبدو أن نسور حقيقية قد هاجمتهم"! إن سألت لاعبو البرازيل أنفسهم في عام 2002، سيقولون لك إنهم أسوأ ما ارتدوه في تاريخهم.. في ذاك العام من المونديال، قررت "نايكي" تصميم قميص من طبقتين للبرازيليين، كي تمتص الطبقة السفلية العرق، لكنه كان يمثل أزمة للاعبين في ظل صعوبة ارتدائه. أما بالنسبة للجماهير، فكان سيئًا ومتواضعًا، حيث اعتمد على اللون الأصفر الأساسي مع خطوط خضراء على الجانبين بطريقة وكأنها تحدد "القفص الصدري" للاعبين! لكن في الأخير، لا مشكلة، فقد حقق السامبا حينها اللقب العالمي! قمصان باللون البرتقالي "الباهت"، سادة تمامًا، فقط وضعت عليها شعارات الشركة المصممة "بوما" وشعار الاتحاد الإيفواري لكرة القدم مع أرقام اللاعبين. طاقم ضمن الأسوأ عن جدارة أيضًا، لم يعكس نهائيًا أي شيء عن هوية الأفيال ولم يُبذل به أي مجهود، وكأنه لفريق من الهواة.

مشاركة الخبر